الشيخ المحمودي

302

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

والرواة عنه كثير ، أخبرنا إجازة محمد بن محمد عن الحسن بن حمزة ، قال حدثنا ابن بطة ، عن محمد بن علي » . وعن جامع الرواة ان المترجم يروي عن جماعة منهم عليّ بن عبدك الكوفي . وفي الحديث المائة من الباب الحادي والثلاثين من اثبات الهداة : ج 6 ، ص 334 ، عن الأربلي رحمه اللّه ، عن الحسن بن ظريف ، قال : « كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام ، قد تركت التمتع ثلاثين سنة ، وقد نشطت لذلك ، وكان في الحي امرأة وصفت لي بالجمال ، فمال قلبي إليها ، وكانت عاهرا ، لا تمنع يد لامس ، فكرهتها ، ثم قلت : قد قال الأئمة [ عليهم السّلام ] تمتع بالفاجرة ، فإنك تخرجها من حرام إلى حلال ، فكتبت إلى أبي محمد عليه السّلام أشاوره في المتعة ، وقلت : أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع ؟ فكتب عليه السّلام : إنّما تحيي سنة ، وتميت بدعة فلا بأس ، وإيّاك وجارتك المعروفة بالعهر ، وإن حدثتك نفسك أنّ آبائي قالوا : « تمتع بالفاجرة ، فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال . » فهذه امرأة معروفة بالهتك ، وهي جارة ، وأخاف عليك استفاضة الخبر . قال : فتركتها ولم أتمتع بها ، وتمتع بها شاذان بن سعد ، رجل من إخواننا وجيراننا ، فاشتهر بها حتّى علا أمره ، وصار إلى السلطان ، وغرم بسببها مالا نفيسا ، وأعاذني اللّه من ذلك ببركة سيدي » . السابعة من الزوائد : في ترجمة الحسين بن علوان بن قدامة الكلبي . قال الشيخ رحمه اللّه في كتاب الفهرست : ص 80 ، تحت الرقم 208 : « الحسين بن علوان ، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، ومحمد بن الحسن الصفار ، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد اللّه ، عن الحسين بن علوان » . وعده في رجاله 171 ، تحت الرقم 101 ، من أصحاب الإمام الصادق